كتاب العصفورية

 




الكاتب :

د.غازي القصيبي 

عدد الصفحات : 

٣٠٤

تعرف على قصة الكتاب :

تدور احداث الكتاب حول بروفيسور فقد زوجته وادى فقدانها الى جنون هذا البروفيسور فيذهب الى مستشفى "العصفورية" ويروي ماحصل له طوال فترة وجودة بالمستشفى .


من هو غازي القصيبي :

غازي القصيبي هو شاعر سعودي وأديب ودبلوماسي وبروفيسور ومحامي راحل سطر العديد من المؤلفات الأدبية المميزة والتي جعلت منه أحد أهم الكتاب السعوديين ،ولد غازي القصيبي في منطقة الإحساء السعودية في عام 1940 وهو أصغر أخوته ورابعه ويصف غازي طفولته بالكئيبة حيث أنه توفيت والدته وهو رضيع ومن ثم تناوب على تنشئته جدته ووالده .

وتلقى تعليمه الإعدادي والثانوي في المنامة ثم حصل على درجة البكالوريوس من كلية الحقوق في جامعة القاهرة، كما نال درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جنوب كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية وحصل بعدها على الدكتوراه في العلاقات الدولية من جامعة لندن البريطانية .

تزوج غازي القصيبي من امرأة ألمانية الأصل نشأت في البحرين، ولهما فتاة وثلاثة صبية.


إنجازات غازي القصيبي :

بعد حصوله على إجازة في القانون من جامعة القاهرة تولى أول مهامه على الصعيد المهني حيث عاد إلى السعودية واحتل منصب أستاذ مساعد في كلية العلوم الإدارية بجامعة الملك سعود في الرياض عام 1965 ، وكما عمل في بداياته كمستشار قانوني في مكاتب استشارية في وزارة الدفاع والطيران ووزارة المالية ومعهد الإدارة العامة.

ونال غازي القصيبي منصب عميد كلية التجارة في جامعة الملك سعود عام 1971 بعد حصوله على الدكتوراه في العلاقات الدولية من جامعة لندن ثم مدير المؤسسة العامة للسكك الحديدية في 1973 وأسس خلال تلك الفترة علاقات قوية مع الأسرة الحاكمة وخاصة مع الأمير نايف والأمير فهد اللذان مهدا دخوله لمجلس الوزراء عبر تشكيلته الجديدة لعام 1975.

وكانت أولى المناصب الرفيعة التي تولاها غازي القصيبي تسلمه لوزارة الصناعة والكهرباء عام 1976 ومن ثم وزير الصحة في 1982 و قدم فيها العديد من الإنجازات الهامة في تاريخ المملكة وقد ساعده على ذلك التسهيلات الملكية إلى أن تعرض للفصل بسبب مواجهته لشركة رفيق الحريري وعلاقته بالأمير فهد بقصيدة "القلم تم بيعه وشراؤه" وبعد فصله انتقل للبحرين وبناءً على رغبته أصبح غازي سفيرًا للسعودية لدى البحرين في 1984، تلاها سفيرًا للسعودية لدى بريطانيا في 1992، ليعود إلى المملكة من السلك الدبلوماسي إلى مجلس الوزراء وزيرًا للمياه والكهرباء عام 2003 ومن ثم وزيرًا للعمل عام 2005.

أهم ماقدم الأديب القصيبي من أعمال روائية: 

شقة الحرية، حياة في الإدارة، العصفورية، سعادة السفير، الجنية، العودة سائحًا إلى كاليفورنيا، حكاية حب، وآخرها نشرت بعد وفاته بفترة وجيزة هي أقصوصة الزهايمر.

وكما برز له من دواوين شعرية "الشرق والصحراء" الذي قام بتقديمه شعرًا باللغتين العربية والإنجليزية الصادر في 1971.

وكذلك قام بترجمة أحد أعمال الكاتب إيريك هوفمان إلى العربية بعنوان "المؤمن الصادق"، وقدم إسهامات الهامة وعديدة في المجال الصحفي من مقالات تنموية وسياسية وكما أسهم بشكل بارز في الأعمال الخيرية والاجتماعية ولعل أبرز ما قدمه في المجال الإنساني هو تأسيس جمعية خيرية للأطفال المعاقين لأول مرة في المملكة، وعمل دون مقابل مادي لآخر 30 سنة من حياته.

ونظرًا لمسيرة القصيبي الحافلة بالإنجاز والمراكز المفصلية في المملكة السعودية حاز على اعترافات وألقاب عديدة، كوسام الكويت للطبقة الممتازة 1992، ووسام الملك عبد العزيز السعودية وغيرها،

كما أن القصيبي غير كثيرًا من ملامح الأدب الخليجي على الصعيد السياسي خصوصًا، عد على أثرها أهم أدباء المملكة السعودية ومن أكثرهم تأثيرًا.



شارك الموضوع
تعليقات